dismiss-alert
header-area-background-wrapper
Menu
site-banner
center-left-menu
center-right-menu

كيفية العمل ؟

 

خبر

SFM في الصحافة

Now is the right time for re-domiciliation in the UAE

2 July 2020

Why is now the perfect time to consider domiciliation for the UAE? [..]

تابع القراءة

BANQUE ET FINANCE


أكتوبر 2011 - Banque et Finance يبحث في السوق الخارجي ويقابل SFM

 

من خلال 3000 عميل خاص، تحتل SFM Corporate Services موقعاً ريادياً في سوق البنية الخارجية الأوروبي. ويوجد طلب قوي لأسباب تتعلق بالسرية، لا سيما للتحويل عن طريق SWIFT، وكذلك لأسباب ضريبية وتجارية

 

 

BANQUE ET FINANCE

 

هيكليات الأوفشور متاحة للجميع

 

تخدم SFM عدة آلاف من العملاء الخصوصيين، ما يجعلها رائدة في سوق تأسيس شركات الأوفشور. ويتزايد الطلب على شركات الأوفشور لأسباب وجيهة كالسرية مثلاً، وحوالات الـ SWIFT، وكذلك لأسباب تجارية ومالية.

 

لا تتمثل الفكرة الأساسية لنجاح SFM باستغلال الثقة بكل القيود المعقولة، ولا سيّما ما يتعلق بالعناية الواجبة، ولكن بتوسيع مفهوم شركات الأوفشور لتشمل أدوات أخرى. فالحاجة إلى السرية تتجاوز إمكانيات هيكل الثقة، حتى وإن كانت هيكلية مثالية في هذا المجال. وفي الوقت الحاضر، يُعتبر امتلاك هيكلية أوفشور مُتاحة ضرورة ملحة لأولئك الراغبين في القيام بتحويلات مالية دون أن إظهار أسمائهم. ومن هذه النقطة فصاعداً يُعد هذا السبب الرئيسي لإنشاء هيكلية أوفشور ولكنه ليس السبب الوحيد. إذ يزداد الطلب من جزء من مساهمي الشركات الذين ليسوا في موضع لدفع (أو لا يرغبون في تقييد رأس المال) 100,000 فرنك واللازمة لإنشاء شركة محدودة المسؤولية. تسمح شركة الأوفشور المُنشأة في واحدة من 15 سلطة قضائية توفرها SFM بتخفيض الالتزام المالي، مع تحقيق نتائج مماثلة. الشركة الجديدة ليست شركة سويسرية محدودة المسؤولية، ولكنها فرع لشركة أوفشور مقرها في سيشيل. وهذا المثال مناسب، ففي هذه السلطة القضائية من الممكن إنشاء هيكلية أوفشور مقابل 1000 فرنك فقط. كما ويمكن استخدام هذه الهيكلية في مواضع أخرى، خصوصاً في مجال العقارات. أمّا في بريطانيا يقدر عملاء SFM بشكل خاص الميزة التي توفرها هيكلية الأوفشور، والتي تمكنهم من تجنب ضرائب الميراث التي من المرجح أن تؤثر على الورثة بشدة في المملكة المتحدة. وتتضمن قائمة استخدامات هيكلية الأوفشور، دون الادعاء بأنها شاملة، الشركات التي تُستخدم في سياق التجارة الدولية وكذلك الشركات التي تمتلك حقوق الملكية الفكرية.


ولكن يبقى الحافز الأساسي، بحسب SFM، الرغبة في الحفاظ على السرية، إذ تتطلب منصة SWIFT العالمية الكشف عن اسم العميل؛ وهذا يبدو حافزاً كافياً. ويبدو أن عامل السرية هام بشكل خاص للأوروبيين، والذين يمثلون نصف عملاء SFM. ولأسباب بديهية تتعلق بالقرب الجغرافي، هناك العديد من العملاء الذين يفضلون القدوم إلى مكاتب SFM في جنيف للاستفادة من الفرص التي تقدمها الشركة لإنشاء هيكليات قانونية عبر الإنترنت. وتشيرSFM إلى أنّ "حوالي 30% من عملائها يسافرون بشكل شخصي" وتضيف بأنّ هذه الهيكلية تهم الأشخاص الذين " لا يرغبون في ترك أي أثر". والعملاء الآخرون، والذين هم الأكثر عدداً، يعتمدون على فرص تكنولوجيا المعلومات. وتفسر SFM "نحن نقدم خدمات تأسيس الشركات من مكاتب افتراضية"، وبصورة واضحة أضحت الشركة رائدة السوق الأوروبي في هذا المجال. "كل شيء قابل للتنفيذ عبر الإنترنت" وSFM منظّمة بشكل مباشر من قبل Finma والتي وافقت على نموذج عملها. وفي تطور هام آخر من العلاقات الوثيقة مع العالم المصرفي، يتم تأمين موقع SFM الإلكتروني باستخدام البروتوكول نفسه الذي تستخدمه البنوك.

 

اختيار السلطة القضائية:
إن وجود منصة آمنة كهذه يسمح لـ SFM بإنشاء مئات الشركات شهرياً، وهو رقم لم تحققه ولم تصل إليه أي من الشركات المنافسة؛ فحتى أكثر الشركات المنافسة نشاطاً لم تصل إلى نصف هذا العدد. لقد حققت SFM نمواً هائلاً في السنوات الخمس الأولى. "قبل خمس سنوات امتلكنا مكتباً واحداً، بينما نمتلك الآن حوالي 20 مكتباً، من ضمنها مكاتبنا الموجودة في سيشيل وهونغ كونغ." وبعكس ما قد يخطر ببالك، فإن تأسيس شركات الأوفشور لا يتم عبر جهة واحدة. فهيكليات كهذه تتطلب المتابعة، ما يعني الحاجة إلى فترة لنقل الأموال من قبل العملاء. وتعتبر المزايا، وكذلك القيود حقيقية، وتتطلب ممارستها قدراً محدداً من التفسيرات. تكشف SFM "نحن ننفق 100,000 فرنك شهرياً على التسويق". وفي الوقت الذي تتمتع فيه SFM بالشفافية، لم يكشف أي من منافسيها عن أية أرقام، ولا حتى عن لائحة شاملة بالسلطات القضائية. وبخصوص سلطاتنا القضائية فمن جهة نرى أفضلها سوقاً، وهو سيشيل، ومن الجهة الأخرى نرى أكثرها تكلفة، وهي قبرص. وبين هاتين السلطتين القضائيتين هناك خيارات واسعة. ولكن في حال كان السياق مزدهراً، أكثر من أي وقت مضى منذ الأزمة المالية في الفترة 2008-2009 ، فهو أيضاً متغير للغاية، حيث تزداد الضغوط لصالح الشفافية الكلية.br>
نموذج غير مستقر:
يُعتبر نموذج الأعمال الخاص بـ SFM مثيراً للاهتمام، إلّا أنه غير مستقر. فعلى سبيل المثال، التسامح مع هيكليات الأوفشور لا يتفاوت من بلد لآخر فقط، ولكن هذه الهيكليات مهددة أيضاً بما تقوم به جميع دول الاتحاد الأوروبي لمكافحة التهرب الضريبي. ولكن باعتراف الجميع، لا يتم إنشاء جميع هذه الشركات لأسباب تتعلق بالضرائب وحسب؛ فعلى وجه الخصوص تسعى هذه الهيكلية إلى تسهيل التجارة الدولية. كما أنه وفي السياق الحالي، يسعى معظم العملاء قبل كل شيء إلى تجنب تحديد الهوية في سياق التحويلات المالية الدولية، ومثل هذه الغاية يحمل معنى ضمنياَ للحسابات غير المصرح بها. وبشكل عام، يبحث هؤلاء العملاء عن حلول حتى وإن كانت بعيدة، حتى أن بعضهم سينقل حساباته إلى سنغافورة، حتى وإن طُلب منهم وضع مبلغ من المال في حساب يمكن الوصول إليه في سويسرا. وتظهر الفكرة بوضوح وكأنها مغادرة لأوروبا، بشكل افتراضي على الأقل. وعلى أية حال، فإن كون 70% من عملاء SFM من الأوروبيين، ليس صدفة محضة؛ فالعديد منهم سعداء بتجنب الصعوبات المفروضة في الاتحاد الأوروبي.

 

Stars